حبيب الله الهاشمي الخوئي

56

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

والهول الأعظم أمامكم على طريقكم عقبة كئودة ، ومنازل مهولة مخوفة ، لا بدّ لكم من الممرّ عليها ، والوقوف بها فإمّا برحمة من اللَّه فنجاة من هولها وعظم خطرها وفظاعة منظرها وشدّة مختبرها ، وإمّا بهلكة ليس بعدها انجبار . الترجمة از جمله كلام بلاغت نظام آن امام است كه أكثر أوقات ندا ميكرد بان أصحاب خود را مىفرمود : ضروريات سفر آخرت را مهيا نمائيد خدا رحمت كند بشما ، پس بتحقيق ندا كرده شد در ميان شما به كوچ كردن ، وكم نمائيد أقامت در دنيا را ، ورجوع نمائيد بسوى آخرت با بهترين چيزى كه نزد شماست از توشهء آخرت ، پس بدرستى كه پيش شماست عقبهء سخت ومنزلهاى خوفناك وخطرناك لابد هستيد از آمدن آن منزلها واز توقف نمودن در نزد آنها ، وبدانيد كه نظرهاى تند وغضبناك مرگ بسوى شما متوجه است ، وگويا مىبينيد كه چنگالهاى آن سبع قتال بشما بند شده ، وبتحقيق كه احاطه كرده شما را از آن مرگ امورات قبيحهء بي نهايت ، ومحذورات شديده بغايت شدت ، پس ببرّيد علايق دنيا را ، وطلب أعانت نمائيد با توشهء تقوى وپرهيزكارى . ومن كلام له عليه السّلام وهو المأتان والرابع من المختار في باب الخطب ورواه الشارح المعتزلي في شرح المختار الحادي والتّسعين من كتاب نقض كتاب العثمانية لأبي جعفر الإسكافي باختلاف كثير تعرفه إن شاء اللَّه . قال السيد : كلَّم به طلحة والزّبير بعد بيعته بالخلافة وقد عتبا عليه من ترك مشورتهما والاستعانة في الأمور بهما . لقد نقمتما يسيرا ، وأرجأتما كثيرا ، ألا تخبراني أيّ شيء لكما